الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

177

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

بالجبل ، قال : هو ذاك ، كان يكون في الجبل ، قال ما اغفل عقلك من غلام فأخبرته بما سمعته من القوم ، قال هو ذاك ، فكان بعد ذلك يختلف إلى أبى وكان مصلاه بالكوفة في الجامع عند الأسطوانة السابعة ويقال لها أسطوانة إبراهيم عليه السلام ، ومات سنة اربع وعشرين ومأتين ، انتهى « 1 » . وفي « د » ذكره في البابين اما في الأول فقال : الحسن بن علي بن فضال [ ضا كش ] ممدوح معظم ، كان فطحيا فرجع قبل موته [ ست ] الحسن بن علي بن فضال التيملى ابن ربيعة بن بكر مولى تيم اللّه بن ثعلبة كان خصيصا بالرضا عليه السلام جليل القدر عظيم المنزلة زاهدا ورعا له كتب ، مات سنة اربع وعشرين ومأتين ، انتهى « 2 » . واما الثاني ، فقال الحسن بن علي بن فضال كوفي ، يكنى أبا محمد [ كش جش ] كان فطحيا ورجع عند موته ، انتهى « 3 » . « وفي الوجيزة » وابن علي بن فضال [ ق - كصح ] لرجوعه عن الفطحية « 4 » . وفي « كش » قال محمد بن مسعود عبد اللّه بن بكير وجماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا ، منهم ابن بكير وابن فضال يعنى الحسن بن علي ، وعمار الساباطي ، وعلي بن أسباط ، وبنو الحسن بن علي بن فضال على واخواه ، ويونس بن يعقوب ، ومعاوية بن حكيم ، وعد عدة من أجلة الفقهاء العلماء « 5 » . وقال كش : في موضع آخر : اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم ، وأقروا لهم بالفقه والعلم ، قال : وقال بعضهم مكان : الحسن بن محبوب ، الحسن بن علي بن فضال « 6 » .

--> ( 1 ) - 37 ، خلاصة الأقوال . ( 2 ) - 114 ، رجال ابن داود . ( 3 ) - 441 ، رجال ابن داود . ( 4 ) - 9 ، الوجيزة . ( 5 ) - 345 ، رجال الكشي . ( 6 ) - 556 ، رجال الكشي .